علم الدين السخاوي
25
جمال القرّاء وكمال الإقراء
[ 3 ] - غياث بن فارس بن مكي ، الأستاذ أبو الجود اللخمي المنذري المصري ، المولود سنة 518 ه الفرضي النحوي العروضي الضرير ، شيخ القراء بديار مصر ، كان ديّنا فاضلا بارعا في الأدب . قرأ عليه خلق كثير منهم علم الدين السخاوي ، توفي سنة ( 605 ه ) « 1 » . [ 4 ] - القاسم بن فيرة « 2 » بن خلف بن أحمد الإمام أبو محمد وأبو القاسم الرعيني الشاطبي الضرير ، ولد سنة 538 ه ، أحد الأعلام ، قرأ ببلده القراءات وأتقنها ، ثم ارتحل إلى شاطبة ، فعرض بها القراءات على مشايخها ، وارتحل ليحج ، فسمع من أبي طاهر السلفي وغيره ، واستوطن مصر ، واشتهر اسمه وبعد صيته ، وقصده الطلبة من النواحي ، وكان إماما علامة ذكيا ، كثير الفنون منقطع النظير ، رأسا في القراءات حافظا للحديث ، بصيرا بالعربية ، واسع العلم ، وقد سارت الركبان بقصيدته « حرز الأماني » في القراءات ، قرأ عليه بالروايات عدد كبير ، منهم أبو الحسن علي بن محمد السخاوي ، قال ابن الجزري : وهو من أجل أصحابه . ا ه ، توفي سنة 590 ه « 3 » . ثانيا : شيوخه في الحديث : [ 1 ] - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو طاهر السّلفي « 4 » ، حافظ الإسلام ، وأعلى أهل الأرض إسنادا في الحديث والقراءات ، مع الدين والثقة والعلم ، ولد سنة 472 ه وقيل غير ذلك ، وتوفي سنة 576 ه ، نص ابن الجوزي على أن السخاوي سمع من السلفي بمصر « 5 » .
--> ( 1 ) معرفة القراء ( 2 / 589 ) وغاية النهاية ( 2 / 4 ) وسير أعلام النبلاء ( 21 / 473 ) وحسن المحاضرة ( 1 / 498 ) . ( 2 ) ضبطه الداودي : بكسر الفاء وسكون الياء المثناة من تحت وتشديد الراء وضمها ، وهو بلغة الرطانة من أعاجم الأندلس ، ومعناه بالعربي الحديد . ا ه طبقات المفسرين ( 2 / 44 ) كما ضبطها كذلك معظم الذين ترجموا له . ( 3 ) معرفة القراء ( 2 / 573 ) وغاية النهاية ( 2 / 20 ) والديباج المذهب ( ص 224 ) وسير أعلام النبلاء ( 21 / 261 ) ومرآة الجنان ( 3 / 467 ) والأعلام ( 5 / 180 ) . ( 4 ) قال ابن خلكان : ونسبته إلى جده ( سلفه ) بكسر السين المهملة وفتح اللام والفاء - وهو لفظ أعجمي ، ومعناه بالعربي : ثلاث شفاه ، لأن شفته الواحدة كانت مشقوقة ، فصارت مثل شفتين غير الأخرى الأصلية . . ا ه وفيات الأعيان ( 1 / 107 ) . وانظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ( 21 / 5 ) وغاية النهاية ( 1 / 102 ) وتذكرة الحفاظ ( 4 / 1298 ) وميزان الاعتدال ( 1 / 155 ) والرسالة المستطرفة ( ص 61 ) والاعلام ( 1 / 215 ) . ( 5 ) غاية النهاية ( 1 / 569 ) .